|

ما نشرته الصحف امس، عن اجتماع ابناء الاسرة الحاكمة، يدعو الى التفاؤل والامل، فقد حسم صاحب السمو الامير الكثير من الجدل الدائر في مجتمع الكويت، حيث اكد سموه 'ان لا تعديل للدستور ولا حل لمجلس الامة.. ولن تجد الاسرة الحاكمة احسن من الشعب الكويتي ولن يجدوا افضل من الاسرة الحاكمة، واعتبر سمو الامير ما قاله النائب احمد السعدون في ندوة جماهيرية، بعد ان استمع الى شريط التسجيل، ان الكلام الذي قيل عبارة عن نصيحة نقدرها، وهذه عادة اهل الكويت في تقديم النصح، وهي ليست جديدة عليهم'، ومن دون ادنى شك او تردد نقدر ما قاله صاحب السمو، وانه فعلا حسم 'محطات' الخلاف، لا بين افراد الاسرة الحاكمة فحسب، بل وبين الشعب الكويتي، وهذا واضح في ما تكتبه الصحف من تباين حاد في الآراء، ونأمل ان يكون اجتماع الاسرة الحاكمة بداية لمستقبل واعد، لأن خلافات الاسرة الحاكمة لا تعنيهم فقط، بل تعني كل الشعب الكويتي.. ومن هنا جاء هذا الاهتمام في محله، وفي الوقت المناسب، واعتقد اننا مطالبون بعد هذا، وبعد ان قال سمو الامير كلمته القاطعة، ان نقابلها بمثلها، وذلك من خلال تمثيلنا في مجلس الامة، ونأمل ان يدعو رئيس مجلس الامة جميع اعضاء المجلس في جلسة غير رسمية لاجتماع مصارحة يتفق فيه المجتمعون من النواب على ايقاف اي تفكير في الاستجوابات لمدة ستة اشهر، شاملة عطلة المجلس، لإتاحة الفرصة للوزراء للعمل الجاد، مع التقليل من بند الاسئلة التي يقصد منها ارضاء بعض الناخبين في ديوانيات النواب، وان يكون عنوان المرحلة المقبلة التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بما فيه مصلحة الكويت ورفعة شأنها في هذه الظروف الصعبة والحرجة التي تمر بها المنطقة العربية. والله من وراء القصد ***
آخر العمود: نعتذر لقراء آخر العمود لعدم وجود فكرة له اليوم، كما ان المساحة المتبقية لا تسمح بكلمة سطورها اكثر!
محمد مساعد الصالح القبس في 16 أبريل 2007
|